بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ......
كثيرآ مايتباكى عامة المفكرين ومن يظهرون على وسائل الإعلام على الملك التليد الذي ضاع في
بلاد الأندلس بالإضافة الى التوجيه الإعلامي بكافة أنواعه المسموع والمقروء والمرئي ولا ننكر
ذلك بل يحق لنا أن نهتم لما ضاع من أيدينا بسبب الفرقة والتنازع على حطام الفانية ولكن هنالك
أمجاد كثيرة في أماكن أخرى من العالم فإن حوافر خيل المسلمين وطئت بلادآ كثيرة في كل قارات
الدنيا فلماذا التركيز على الأندلس وتجاهل غيرها مثل بلاد افريقيا وبلاد الهند والسند وخراسان
وسمرقند والقوقاز وغيرها كثير .
ومن يقرأ مثل كتاب ابن بطوطة في رحلته المشهورة في القرن الثامن الهجري والتي طوف خلالها
في بلاد كثيرة وكتب لنا الكثير من عجيب مشاهداته والله عليم بحاله .. وكان يبالغ في الوصـــف
حتى لكأنك تسير معه في رحلته فمثلآ عندما يصف بعض ملوك الهند ويصف الهدايا التي يهدونها
لمن يقصدهم فإنك ترى أي ملك وأي أبهة كانو عليها لاسيما الجواهر والذهب ترى وكأن لا قيمة
لتلك الحلي والمجوهرات عندهم من كثرة مايهبون بل إنهم غدو يستخدمون تلك النفائس في أجزاء
من مبانيهم وأثاثهم بل وحتى تزيين دوابهم ومراكبهم ..وان كان في ذلك من السرف إلا أنه أيضآ
دليل على تمكنهم من بلادهم وتملكهم لثرواتها .. حتى أصبحو لا يجدون للمال مسلكآ فسبحان الله
كيف تغفل تلك التركة وكيف ينسى ذلك الملك ولا تذكر إلا الأندلس !!!!!
اسم الكتاب (رحلة ابن بطوطة ويسمى أيضآ تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)
اليكم المقطع من الكتاب المذكور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق