الخميس، 12 مايو 2016

مقطع من كتاب الشيخ على الطنطاوي يرحمه الله

المقطع من كتاب الشيخ على الطنطاوي يرحمه الله وهو (أخبار عمر) والحديث عن الخليج الذي أمر أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب بحفره بين النيل والبحر الأحمر وكان له ما أراد بإذن الله وتذكر بعض المصادر التاريخية أن أحد الفراعنة هو الذي قام بذلك وقالو أن ماقام به المسلمون ماهو الا تجديد وترميم لهذه القناة ولعل هذا التشكيك من قبل المستشرقين والعلم عند الله ... وهنا نقل من ويكابيديا حول هذا الخليج يذكر ذلك الأمر العهد الإسلامي عندما فتح المسلمون مصر في عهد الخليفة "عمر بن الخطاب" على يد الوالي "عمرو بن العاص" عام 640 م أراد توطيد المواصلات مع شبه الجزيرة العربية، فأعاد حفر القناة من الفسطاط إلى القلزم (السويس).. وأطلق عليها قناة أمير المؤمنين.. وكان المشروع في واقع الأمر ترميماً وإصلاحاً للقناة القديمة.. كان ذلك في عام 642 م واستمرت هذه القناة تؤدي رسالتها ما بين 100 إلى 150 عاماً..إلى أن أمر الخليفة "أبو جعفر المنصور" بردم القناة تماماً، وسدها من ناحية السويس، منعاً لأي إمدادات من مصر إلى أهالي مكة والمدينة الثائرين ضد الحكم العباسي.اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح والإغلاق ومن ثم أغلق الطريق البحري إلى الهند وبلاد الشرق وأصبحت البضائع تنقل عبر الصحراء بواسطة القوافل وأغلقت القناة حتى عام 1820. ثم حفرت بعد ذلك ولكن تغير مجراها وتغير اسمها إلى قناة السويس) --------------------------------------------------------------------------------------------- غير أننا نفخر بأن يكون لنا مثل هذا التاريخ المشرق ولا نشك في توفيق الله لذلك العصر الذهبي عصرالخلفاء الراشدين وماكان فيه من الإنجازات .. نسأل الله أن يعيد لأمة الحبيب صلى الله عليه وسلم عزها ومجدها ووحدتها انه على كل شيئ قدير واليكم المقطع من الكتاب المذكور ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق