الثلاثاء، 24 مايو 2016

من كتاب الرحاله إبن بطوطة ، ملوك الاندلس

بسم الله والحمد لله  والصلاة والسلام على رسول الله ......

كثيرآ مايتباكى عامة المفكرين ومن يظهرون على وسائل الإعلام على الملك التليد الذي ضاع في

بلاد الأندلس بالإضافة الى التوجيه الإعلامي بكافة أنواعه المسموع والمقروء والمرئي ولا ننكر

ذلك بل يحق لنا أن نهتم لما ضاع من أيدينا بسبب الفرقة والتنازع على حطام الفانية  ولكن هنالك

أمجاد كثيرة في أماكن أخرى من العالم فإن حوافر خيل المسلمين وطئت بلادآ كثيرة في كل قارات

الدنيا فلماذا التركيز على الأندلس وتجاهل غيرها مثل بلاد افريقيا وبلاد الهند والسند وخراسان

وسمرقند والقوقاز وغيرها كثير .

ومن يقرأ مثل كتاب ابن بطوطة في رحلته المشهورة في القرن الثامن الهجري والتي طوف خلالها

في بلاد كثيرة وكتب لنا الكثير من عجيب  مشاهداته  والله عليم بحاله .. وكان يبالغ في الوصـــف

حتى لكأنك تسير معه في رحلته فمثلآ عندما يصف بعض ملوك الهند ويصف الهدايا التي يهدونها

لمن يقصدهم فإنك ترى أي ملك وأي أبهة كانو عليها لاسيما الجواهر والذهب ترى وكأن لا قيمة

لتلك الحلي والمجوهرات عندهم من كثرة مايهبون بل إنهم غدو يستخدمون تلك النفائس في أجزاء

من مبانيهم وأثاثهم بل وحتى تزيين دوابهم ومراكبهم  ..وان كان في ذلك من السرف إلا أنه أيضآ

دليل على تمكنهم من بلادهم وتملكهم لثرواتها .. حتى أصبحو لا يجدون للمال مسلكآ فسبحان الله 

كيف تغفل تلك التركة وكيف ينسى ذلك الملك ولا تذكر إلا الأندلس !!!!!

اسم الكتاب (رحلة ابن بطوطة ويسمى أيضآ  تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)

اليكم المقطع من الكتاب المذكور

الخميس، 12 مايو 2016

مقطع من كتاب الشيخ على الطنطاوي يرحمه الله

المقطع من كتاب الشيخ على الطنطاوي يرحمه الله وهو (أخبار عمر) والحديث عن الخليج الذي أمر أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب بحفره بين النيل والبحر الأحمر وكان له ما أراد بإذن الله وتذكر بعض المصادر التاريخية أن أحد الفراعنة هو الذي قام بذلك وقالو أن ماقام به المسلمون ماهو الا تجديد وترميم لهذه القناة ولعل هذا التشكيك من قبل المستشرقين والعلم عند الله ... وهنا نقل من ويكابيديا حول هذا الخليج يذكر ذلك الأمر العهد الإسلامي عندما فتح المسلمون مصر في عهد الخليفة "عمر بن الخطاب" على يد الوالي "عمرو بن العاص" عام 640 م أراد توطيد المواصلات مع شبه الجزيرة العربية، فأعاد حفر القناة من الفسطاط إلى القلزم (السويس).. وأطلق عليها قناة أمير المؤمنين.. وكان المشروع في واقع الأمر ترميماً وإصلاحاً للقناة القديمة.. كان ذلك في عام 642 م واستمرت هذه القناة تؤدي رسالتها ما بين 100 إلى 150 عاماً..إلى أن أمر الخليفة "أبو جعفر المنصور" بردم القناة تماماً، وسدها من ناحية السويس، منعاً لأي إمدادات من مصر إلى أهالي مكة والمدينة الثائرين ضد الحكم العباسي.اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح والإغلاق ومن ثم أغلق الطريق البحري إلى الهند وبلاد الشرق وأصبحت البضائع تنقل عبر الصحراء بواسطة القوافل وأغلقت القناة حتى عام 1820. ثم حفرت بعد ذلك ولكن تغير مجراها وتغير اسمها إلى قناة السويس) --------------------------------------------------------------------------------------------- غير أننا نفخر بأن يكون لنا مثل هذا التاريخ المشرق ولا نشك في توفيق الله لذلك العصر الذهبي عصرالخلفاء الراشدين وماكان فيه من الإنجازات .. نسأل الله أن يعيد لأمة الحبيب صلى الله عليه وسلم عزها ومجدها ووحدتها انه على كل شيئ قدير واليكم المقطع من الكتاب المذكور ...

هذا المقطع من كتاب صور من حياة التابعين عن التابعي الجليل الحسن البصري .